Qalaai Zanist Scientific Journal
گۆڤارى قەڵاى زانست

LFU Home

| Qalaai Zanist Home | Current Issue |   ISSN 2518-6566 (Online)
ISSN 2518-6558 (Print)
Qalaai Zanist Scientific Journal  
Volume 1, Issue 2, December 2016

Copyright Statement: This is an open access publication licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, even commercially as long as the original work is properly cited.

 
Paper Title:

مؤسسات صنع السياسة الخارجية في الولايات المتحدة الامريكية

Author (s):

د. عمر حمد امين نورالديني- الجامعة اللبنانية الفرنسية -اربيل

https://doi.org/10.25212/lfu.qzj.1.2.02
   
Index Terms: American United States, International policy
Abstract:

من الناحية البنيوية تتوزع أعباء السياسة الخارجية الامريكية على اربعة من المؤسسات الرسمية ونقصد بها المؤسسات التي تخطط وتشارك في رسمها وتنفيذها، وكما هو معروف ان نوعية السياسة الخارجية وطبيعتها تختلف بين الدول وحسب طبيعة انظمتها السياسية فصنع السياسة الخارجية في الدول الاتوقراطية تختلف عن مثيلتها في الدول الديمقراطية، ففي الدول الأولى يكون النمط فيها مركزي في حين النمط الثاني يكون اللامركزي( ). ان الولايات المتحدة الامريكية تعتمد على الاسس الديمقراطية المشبعة بالعوامل التاريخية والدستورية والمصالح والمتطلبات التي تفرضها كل مرحلة زمنية... ويذكر (هنري كيسنجر) وزير خارجيتها الاسبق فكرة الاتجاهات التي تؤثر بطبيعتها على مؤسسات السياسة الخارجية وادواتها، حيث يرى بان هذه الهياكل لطالما تأثرت بفكرتي الانعزال او المشاركة العالمية (الانغماس) والتي تتطلب ولادة وانشاء هياكل جديدة، او اضعاف وتهميش الهياكل القائمة( )، وكانت مؤسسات السياسة الخارجية الرسمية قد نشأت من تفاعلات معقدة بين الدوائر الحكومية التي شملت اضافة الى الرئاسة ووزارة الخارجية البنتاغون و (CIA) والكونغرس ومجلس الامن القومي (NCS) ومنذ الحرب العالمية الثانية انخفض مستوى تدخل الكونغرس بصورة عامة وارتفعت وتيرة تدخل الرئيس ومستشاريه المقربين منه ومجلس الامن القومي تحديداً في صناعة السياسة الخارجية( ). ومنذ عهد الرئيس (هاري ترومان) كان طاقم الرئيس من مستشاريه يرفع تقاريرهم مباشرة للرئيس ولاسيما الرؤساء الذين يدخلون البيت الأبيض للفترة الرئاسية اللاحقة، وكان (زبينغنيو بريجنسكي) قد اعتبر نفوذ مجلس الامن القومي كبيراً لدرجة عَدَهُ مسئولاً عن هندسة السياسة الخارجية التي تنفذها وزارة الخارجية بحرفية عالية( ). ان فكرة الاتجاهات السياسية التي تؤثر بطبيعتها ومتطلباتها على هياكل السياسة الخارجية التي أبداها هنري كيسنجر، قد تطورت في اثر كل من الاتجاهين ، الانفراد والمشاركة الفعلية في السياسة الدولية وفي بلورة أدوار تلك الهياكل الرسمية وغير الرسمية في صناعة السياسة الخارجية حيث أن الانفراد رجح دور المؤسسة العسكرية وتوابعها في بلورة السياسة الخارجية الامريكية في حين ان اتجاه المشاركة رجح المؤسسة الدبلوماسية الخارجية المدعوم باساليب الحداثة والتطور الذي يفرضه النظام الدولي( ). ولكي نضع هذا الموضوع في دائرة التحليل المعمق، اضافة الى مقدمة سوف نعمد الى دراسه الموضوع في اطار مبحثين:
المبحث الاول: المؤسسات الرسمية لصنع السياسة الخارجية الامريكية وهما:
اولاً: رئاسة الدولة.
ثانياً: المؤسسات الحكومية للسياسة الخارجية كوزارة الخارجية و وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية. ثالثا: السلطة التشريعية (الكونغرس الامريكي).
المبحث الثاني: المؤسسات غير الرسمية لصنع السياسة الخارجية الامريكية.
اولاً : جماعات الضغط السياسي – lobbies.
ثانياً: المجمع الصناعي العسكري.
ثالثاً: مراكز الفكر والرأي.
وفي خاتمة البحث نعرض ماتوصلنا اليه من الاستنتاجات، وخلاصة البحث بللغتين الانجليزية والكوردية.
 

   
Cite This Paper (APA):

حمد امين نورالديني, عمر. a (2016). Institutions of foreign policy making in the United States of America. Qalaai Zanist Scientific Journal, 1(2). doi:10.25212/lfu.qzj.1.2.02

Text Language: Arabic
Pp.: 35 - 61
Full Text:
 
 


INVITATION

Researchers and readers of Qalaai zanist are invited to submit their articles with Kurdish, Arabic or English language (to qalaai-zanist@lfu.edu.krd) that are consistent with the objective of this journal for publishing in the future issues.

 
 
 
 
 
 

A Scientific Quarterly Refereed Journal, Published by Lebanese French University (LFU) , Erbil - Kurdistan, Iraq
Licensed by Ministry of Higher Education and Scientific Research - Kurdistan Regional Government (Decree 13071/9 in August 29, 2016)
Copyrights @ LFU Erbil, 2016. All rights reserved